العيد واطفال غزة المحرومين الى اين ؟


غزة - الشارع الفلسطينى
مواطنوا غزة لم يذهبوا الى السوق كالمعتاد مع قرب نهاية شهر رمضان لشراءالملابس الجديدة لاستقبال عيد الفطر فهذا العام أشبه بالمرارة والحسرة نظرا لاستقبال اطفال غزة رمضان بأقسى الظروف فمنذ فرض الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة قبل ثلاثة سنوات ألمت الظروف القاسية بجميع المواطنين لان أغلبهم فقد عمله الذى يقتات منه.
فاستقبل معظم الفلسطينيين هذه المناسبات بحزن مرسوم على الجبين ووقف المواطن حائرا أمام أسئلة أطفاله رمضان جاء ولم أشترى فانوسا والعيد اقترب متى سأشترى الملابس الجديدة ونبدأ عمل الكعك وذلك بسبب ندرة البضائع وشحها وارتفاع الأسعار فالبائعين لا يغيرون كلمتهم ويرددوا عبارة لم تأتى بثمنه ولم توفر أجرة عبوره من خلال النفق وهل اطفالنا سيدفعون أجرة النفق بدموعهم حسرة على لبس العيد الذى لم يلبسوه والكعك الذى لم يتدوقوه .
فرحة منقوصة فى الشارع الفلسطينى حيث لم نشاهد أى فرحة لاستقبال العيد حيث انعدام رائحة الكعك بالشوارع مثلما كان بالسابق ولم نرى حاجيات الكعك منتشرة بالأسواق كما كانت قبل ذلك حتى الأطفال لم يعودوا يغنوا أغاني العيد فجميع الناس حالتهم سيئة ونحن الشعب الفلسطينى مكتوب علينا حتى الفرحة تكون ناقصة هكدا رمضان يهم بالانتهاء بلا فوانيس وعيد يهم بالدخول بلا كعك ولبس جديد وأطفال يتساءلون ما هو الجرم الذى ارتكبناه حتى نحرم من تلك الفرحة؟

1 اضف تعليق:

سامر محمد عرموش يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله انه لمحزن ما نراه في القطاع وما يحدث له من حصار على مختلف الصعد وللاسف لا صوة يقف الى جانبهم ولا احد يكترث لهم ليس لهم الا الله سبحانه وتعالى عليه الاتكال وان شاء الله يكون الفرج قريب
بارك الله فيك
تقبل مروري وتحياتي

لكل انسان الحق فى حرية الفكر والوجدان والدين - مدونة الشارع الفلسطينى - فلسطين - غزة palstreet2@gmail.com

  © Blogger templates 2009

أعلي الصفحة