مصطلحات جديدة على الشارع الفلسطيني

مصطلحات جديدة و كثيراً في هذا المضمار ؛ و التي أصبحت هي الشغل الشاغل لدى الشارع الفلسطيني والعربي لخطورة ما وصلنا إليه في المواجهة بين البرامج السياسية التي تتبناها كل فصيل من فصائل الحركات التحررية داخل الشعب الفلسطيني ؛ وهذه البرامج تختلف كثيراً عن بعضها البعض في أدوات النضال ضد الاحتلال ولكن تتفق في المصلحة الفلسطينية وحماية المشروع الوطني وحرمة الدم الفلسطيني على الفلسطيني والتمسك في الثوابت الفلسطينية وهذا التوافق فيما بيننا كفلسطينيين كان موجود على الأقل قبل 2006/1/25 أي قبل الانتخابات ووصول حماس إلى الحكومة التي شكلتها حماس وحدها بعدما رفضت كل الفصائل الفلسطينية بمختلف أطيافها الدخول فيها لأنها لا تلبي المصلحة الوطنية العليا وشكلت حماس حكومتها وحدها ببرنامجها المعلن وجوهر هذا البرنامج السياسي ( عدم اعترافها بإسرائيل؛ وعدم اعترافها بمنظمة التحرير وما اتفقت عليه سابقاً مع المجتمع الدولي ؛ وعدم التفاوض مع الاحتلال ؛ ورفع شعار المقاومة ؛الخ)فكل برنامجها السياسي هو في حقيقة الأمر لألأت كثيرة في وجه المجتمع الدولي مما أدى إلى عزل هذه الحكومة من المجتمع الدولي وصولاً إلى تراجع القضية الفلسطينية إلى أسوء ظروفها على مدار التاريخ الفلسطيني ؛ولابد أن نشير إلى أن لألأت حماس تشمل أيضاً الحوار الفلسطيني وعدم إبداء أي تفاهم للوضع الفلسطيني الداخلي في حكومة وحدة وطنية تشمل جميل أطياف الشعب الفلسطيني ؛ ودائماً حماس تشترط قبل الجلوس إلى طاولة الحوار مع جميع الفصائل بشروط تأتي بالحوار إلى طريق مسدود وهذا ما شهدناه على مدار الأشهر الماضية وتعثر الحوار للوصول إلى حكومة وحدة وطنية تحقق للشارع الفلسطيني الأمن والأمان المفقودان والارتقاء إلى مستوى المسؤولية.وفي ذروة تلك الشعارات التي ترفعها حماس من حين لأخر على لسان قادتها ؛ يتم الكشف عن مفاوضات سرية ومبادرة هزيلة لا تلبي نصف المصلحة الوطنية مع إسرائيل؛فالمحظور بالأمس أصبح مباح اليوم والمباح اليوم أصبح محظور واستبدلت حماس الحوار الفلسطيني الفلسطيني بالحوار الحمساوي الإسرائيلي لتحافظ على منصبها داخل الحكومة المنهارة والمرفوضة فلسطينياً قبل أن تكون مرفوضاً دولياً بهذا البرنامج لخطورته على المصلحة الوطنية وشعارها في المقاومة ضد الاحتلال قد تغير بالقتال ضد الفلسطينين الذين يرفعون شعار المشروع الوطني الفلسطيني الذي يتنافى مع مشروعها السوري الإيراني الذي تتباه ؛ فلا هي قاومت ولا تركت الغير يقاول بإشغال القوة المسلحة بالصراع التي تقوده حماس بقيادتها الداخلية والخارجية وهذا الاختلاف وصل إلى ذروته في المواجهة ونزل إلى الشارع وحدثت المواجه بين حماس والشارع الفلسطيني بأكمله وكل وسائله وكل من يقول لا في وجههم فإما يقتل أو يشهر به باتهامات ليس لها أصل من الصحة إلا في عقولهم أنفسهم ؛ ويبدو بأن حماس تحذوا حذو التيار الشيعي الصدري في العراق كما نصر الله في لبنان وهذه التيارات التي تقوم بتصفية القضايا العربية لمصلحة المشروع الإيراني في المنطقة العربية والسيطرة الشيعية على المناطق التي تسكنها أكثرية سنية.وما خفي كان أعظم.

0 اضف تعليق:

لكل انسان الحق فى حرية الفكر والوجدان والدين - مدونة الشارع الفلسطينى - فلسطين - غزة palstreet2@gmail.com

  © Blogger templates 2009

أعلي الصفحة