قطار فى شوارع غزة



قطار يسير على الطريق تعتبر الأولى في فلسطين هي تحدي للحصار ونشاط تطويري وطني واجتماعي وإنساني يمتدح ويفتخر به، وقد كان يوم أمس المشهد التجريبي الأول وكأننا مع حدث كبير بعد ان خرجت جماهير غزة مساءاً تراقب ما يجري من جديد في غزة فكانت مفاجأة من العيار الثقيل .
وفكرة إنشاء القطار مستقاة من شكل القطار شكلاً وديكوراً وما يخرجه من أصوات معبرة وكأنك مع قطار حق وحقيقي، وهذا ما عكف على إبداعه الطاقم الهندسي والمهني والفني بذوقهم الرفيع أثناء عملية التصنيع في ورشة أبو عماد، ويعود الفضل لصاحب القطار الممول له، بعد أن قرر أن يقدم شيئاً لفلسطين ولأطفالها برفع المعاناة عنهم خصوصاً بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
مشاهد الفرح والسعادة انتابت الجماهير الفلسطينية وتسابقوا لأن يستقلوا القطار، الذي شيد بإمكانات متواضعة جداً لأنه يحتوي على عربتين مجرورتين بجيب، هو الأول في فلسطين والثالث على مستوى الوطن العربي وبإمكانات أجمل وأفضل من حيث السلامة والحماية.
أكمل قراءة بقية الموضوع ...

طفل فلسطيني يستمتع بأكل الفلفل الحار


يأكل طفل فلسطيني لم يتجاوز عمره العام والنصف الفلفل الحار من دون أن يشعر بالألم. وتتمنى عائلةُ الطفل أن تسهم في دخوله إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر طفل في العالم يأكل الفلفل الحار.

وعندما تشاهد الطفل نعمان إبن الثمانية عشر شهرا فإنك تذكر على الفور المسابقات الجماهيرية التي تقام في أنحاء مختلفة من العالم لآكلي الفلفل الحار والقدرة على تحمله، لكن الطفل نعمان بلا شك سيكون الفائز الأول فيما لو شارك في إحدى هذه المسابقات فهو يأكل الفلفل الحار بكميات كبيرة دون أي شعور بالألم أو الحرقة، أو حتى دون أن تدمع عيناه ولو دمعة واحدة.
والغريب في قصة الطفل نعمان أنه لا يأكل الفلفل الحار دون أن يشعر فحسب، بل إنه يستمتع أيضا في أكله للفلفل.
أكمل قراءة بقية الموضوع ...

كيف نفوز بكنوز رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

1- التوبة إلى الله :

إن التوبة مطلوبة في كل وقت و لكنها قبل مواسم الخيرات تكون أشد طلبا ، وذلك لان الذنوب هي التي تحول بين العبد و بين اغتنام هذه المواسم


يقول الله تعالى ( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿الشورى: ٣٠﴾)


ومن أعظم المصائب المصيبة في الدين ، أن تمر عليك مثل هذه المواسم و لا تغتنمها في طاعة الله إن بعض الناس يظن أنه يعصي الله و الله لا يعاقبه ،


وذلك لأنه يرى أن النعم عليه مستمرة و لا تنقطع فالمال موجود و الأولاد بعافية و كل شيء على ما يرام ، ولا يدرى المسكين أنه يعاقب


وهو لا يشعر و ذلك بحرمانه اغتنام مثل هذه المواسم بالطاعات ،لان الطاعة شرف و العاصي لا يستحق هذا الشرف ،


كان رجل في بني إسرائيل قد أسرف على نفسه بالمعاصي فقال : ( يا رب كم أعصيك و لا تعاقبني ) فأوحى الله إلى نبي ذلك الزمان


أن قل له ( كم أعاقبك و أنت لا تدري ، أما حرمتك لذة مناجاتي و طاعتي )


فيا من يريد الفوز و المغفرة بادر بالتوبة و الإنابة قبل رمضان حتى تفوز في رمضان .



2- الصدق مع الله :


إن الله يطلع على القلوب و يعلم ما بها / و والله ما من عبد يطلع الله على قلبه فيرى أنه يريد الفوز في رمضان بصدق إلا أعطاه الله الفوز في رمضان


و ما من عبد يطلع الله على قلبه فيرى أنه يريد الشهوات و عمل السيئات في رمضان إلا لم يبال الله به في أي واد هلك .


فالصدق الصدق فعلى قدر صدقك يكون فوزك


3- العزم على اغتنام لحظات و أوقات رمضان بالطاعة :


إن من أعظم علامات الصدق أن يكون العبد عازما على اغتنام كل دقائق و لحظات رمضان في طاعة الله و ذلك بعمل برنامج يومي يملئ بالطاعاتو العبادات حتى لا يترك مجالا لنفسه أن تشغله بالمعصية و أن يحاول قدر استطاعته أن يتقن هذه الطاعات و العبادات .بل وعليه أن يغتنم رمضان


لتعويد النفس على أنواعا من الطاعات ، فلا ينتهي رمضان إلا و قد أخذ حظه منه و تزود بزاد من الأعمال الصالحة التي تربت النفس عليها .


أن هذا العزم و هذه النية الصالحة في عمل الخير تفيدك كثيرا فلو قدر الله عليك فلم تستطع اغتنام رمضان بالطاعة لعذر و مانع مقبول

فإن الله لا يضيع لك هذه النية الصالحة بل حتى لو قدر الله فمت قبل رمضان فإن الله يكتب لك كأنك عملت تلك الصالحات .


ألا ترى معي :


لمن فتحت أبواب الجنان ، لمن غلقت أبواب النيران ، لمن صفدت الشياطين .إنها ليس من أجل الملائكة و لا من أجل خلق آخر


بل من أجلك يا عبد الله حتى يغفر الله لك حتى يدخلك جنته و يبعدك عن ناره . أليس عندك قلب تعي به هذه الأمور


إلى متى و أنت تهرب من ربك و مولاك الذي يريد أن يغفر لك و يرحمك ، إلى متى و أنت تفر من سيدك الرحيم بك الذي يريدك أن تربح معه .


البدار البدار إلى الجنة إلى المغفرة و الرحمة فالأسباب كله منعقدة لكي يغفر لك الأسباب كلها متوفرة لكي يرحمك الله .تعرض لنفحات الله و خيرات الله


يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنان فلم يغلق منها باب ،


و غلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، وصفدت مردة الشياطين ، وناد مناد من السماء : يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر ،


و إن لله عتقاء من النار وذلك كل ليلة من رمضان)


اللهم اجعلنا من عتقاء شهرك الكريم


أسأل الله لنا ولكم الثبات على طريقك المستقيمـ ...
أكمل قراءة بقية الموضوع ...
لكل انسان الحق فى حرية الفكر والوجدان والدين - مدونة الشارع الفلسطينى - فلسطين - غزة palstreet2@gmail.com

  © Blogger templates 2009

أعلي الصفحة